الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، ففي هذا الدرس أتناول بمشيئة الله تعالى: بيان: الخلق العشرون من أخلاق المسلم مع الله: المداومة على ذكر الله: من أهم أخلاق المسلم مع الله وأجلها: المداومة على ذكر الله: قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ}، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً}، وقال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}،، وقال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ}، وقال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}، فجعل سبحانه ذكر الله تعالى أعلى تلك المراتب: [إن المسلمين والمسلمات] هم المتمسكون بأوامر الإسلام، المتخلقون بأخلاقه رجالا ونساء، [والمؤمنين والمؤمنات] أي المصدقين بالله وآياته، وما أنزل على رسله وأنبيائه، [والقانتين والقانتات] أي العابدين الطائعين، المداومين على الطاعة، [والصادقين والصادقات] أي الصادقين في إيمانهم، ونياتهم، وأقوالهم، وأعمالهم، [والصابرين والصابرات] أي الصابرين على الطاعات، وعن الشهوات، في المكره والمنشط، [والخاشعين والخاشعات] أي الخاضعين الخائفين من الله جل وعلا، المتواضعين له بقلوبهم وجوارحهم، [والمتصدقين والمتصدقات] أي المتصدقين بأموالهم على الفقراء، بالإحسان وأداء الزكوات، [والصائمين والصائمات] أي الصائمين لوجه الله شهر رمضان وغيره من الأيام، فالصوم زكاة البدن، يزكيه ويطهره، [والحافظين فروجهم والحافظات] أي عن المحارم والآثام، وعما لا يحل من الزنى وكشف العورات، [والذاكرين الله كثيرا والذاكرات] أي المديمين ذكر الله بألسنتهم وقلوبهم، في كل الأوقات والأمكنة، وهنا تلحظ أنّ القرآن الكريم جعلهم في أعلى المراتب [أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما] أي أعد الله وهنا لهؤلاء المتقين الأبرار، المتصفين بالصفات الجليلة، أعظم الأجر والثواب وهو الجنة، مع تكفير الذنوب عنهم، بسبب ما فعلوه من الأعمال الحسنة.
ومن أحاديث النبي e في بيان فضل المداومة على ذكر الله، قوله e: (مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت) ([1]) . وقوله e: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من أنفاق الذهب و الورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى. قال: ذكر الله تعالى) ([2]) .وقوله صلى الله عليه و سلم: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي , و أنا معه إذا ذكرني , فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و ان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم , و ان تقرب إلي شبرا تفربت اليه ذراعا و ان تقرب إلى ذراعا تقربت اليه باعا و ان اتاني يمشي أتيته هرولة) ([3]) .، وقوله صلي الله عليه و سلم: (من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله تره، ومن أضطجع مضجعا لم يذكر فيه الله كانت عليه ترة)([4]) .وعن عبد الله بن بِسر أن رجلاً قال: (يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كَثُرَتْ عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به). قال: لا يزال لسانُك رَطْباً من ذكر الله) ([5]) . وقوله e: (إن لله ملائكةً يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم. قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا. قال: فيسألهم ربهم عز وجل ـ وهو أعلم بهم ـ: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك. قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوْك، قال: فيقول: وكيف لو رأوْني؟ قال: يقولون: لو رأوْك كانوا أشد لك عبادةً وأشد لك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً. قال: يقول: فما يسألونني؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة. قال: يقول: هل رأوْها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوْها. قال: فيقول: فكيف لو أنهم رأوْها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوْها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة. قال: يقول: فمِمَّ يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوْها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوْها كانوا أشد منها فراراً وأشد لها مخافة. قال: فيقول: أُشْهِدُكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة. قال: يقول: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم) ” ([6]) . وقوله e: (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله وما رياضُ الجنة؟ قال: حِلَق الذكر) ([7]) .ومن أقوال العلماء بالله في فضل الذكر: قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (لم يفرض الله تعالى على عباده فريضة إلا جعل لها حداً معلوماً، ثم عذر أهلها في حال العذر، غير الذكر، فإنه لم يجعل له حداً ينتهي إليه، ولم يعذر أحداً في تركه إلا مغلوباً على عقله، وأمرهم بذكره في الأحوال كلها، فقال عز من قائل: {فاذكُروا اللهَ قياماً وقعوداً وعلى جُنُوبِكُم} [النساء: 103]. وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً} [الأحزاب: 41] أي بالليل والنهار، وفي البر والبحر، والسفر والحضر، والغنى والفقر، وفي الصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال) ([8]) . وإذا أطلق الذكر فالمراد به تلاوة القرآن والتسبيح والتهليل والتكبير والصلاة على النبي e، وما إلى هنالك من الصيَغ، كما في قوله تعالى: {فإذا قَضيتُمُ الصلاةَ فاذكروا اللهَ قياماً وقعوداً وعلى جنوبِكُم}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: “إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذَكرني وتحركت بي شفتاه”، وجميع العبادات يشترط لصحتها شروط إلا ذكر الله تعالى، فإنه يصح بطهارة وغيرها وفي جميع الحالات: في القيام والقعود وغيرها، ولهذا قال النووي: (أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله e والدعاء،([9]) .
وقال الإمام النووي رحمه الله: (الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل. ثم لا ينبغي أن يُترك الذكر باللسان مع القلب خوفاً من أن يُظن به الرياء، بل يذكر بهما جميعاً، ويقصد به وجه الله تعالى) ([10]) . والذكر يجوز على كل حال، فيجوز الذكر للمنفرد ويجوز الذكر مع الجماعة، لحديث: (ما من قوم يذكرون الله إلا حفَّتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده) ([11]) .
[وذكر الله تعالى لا يعدله شيء وقد اشتملت سنّة النبي e على أفضل الذكر وأشمله وأتمه] ومن ذلك، قوله e: (أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.) ([12]) . وقوله e: (“لأن أقول: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس”.) ([13]) . وقوله e: (من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل) ([14]) .وقوله e: (من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبتٍ له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان ليومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه) ([15]) . وقوله e: (من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) ([16]) . وقوله e: (قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أَوْ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ. بِهِ.») ([17]) وقوله e: (من قال: سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة) ([18]) .وفي فضل الذكر عند لبس الثوب قوله e: (من قال عند لبس ثوبه: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه) ([19]) .
وفي فضل الذكر بعد الفراغ من الوضوء، قوله e: (من قال بعد وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) ([20]) .
وفي فضل الذكر عند دخول المسجد، قوله e: (من قال عند دخول المسجد: أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، حفظ من الشيطان سائر اليوم) ([21]) .
وفي فضل الذكر بعد الأذان، قوله e: («مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».)([22]) . وقوله e: (من قال مثل ما يقول المؤذن ……ثم قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة) ([23]) .وقوله e: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا. غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ”) ([24]) .
وفي فضل الدعاء بعد الأذان، قوله e: عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ e: ” إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، فَادْعُوا “) ([25]) .
وفي فضل الذكر بعد الصلاة، وقوله e: (مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ “)([26]) .وقوله e: (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) ([27]) .
وفي فضل الذكر بعد صلاة الصبح، قوله e: («مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ»، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e: «تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ) ([28]) .
وفي فضل الذكر عند الصباح والمساء، قوله e: (من قال في يومه أو ليلته: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت، فمات دخل الجنة) ([29]) . قوله e: (قال رسول الله e “من قال، حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد، يوم القيامة، بأفضل مما جاء به. إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه”.) ([30]) . وقوله e: (قُلْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ “) ([31]) . وقوله e: ( قال “أما لو قلت، حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك”.) ([32]) . وقوله e: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ) ([33]) . وقوله e: (من قال إذا أصبح أو أمسى: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير؛ كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان) ([34]) . وقوله e: (من قال حين يصبح أو يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. سبع مرات؛ كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة) ([35]) .
وفي فضل الذكر عند النوم، قوله e: (من قرأ عند النوم الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) ([36]) . وقوله e: (من توضأ قبل النوم فقال: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابة الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت فإن مات، مات على الفطرة) ([37]) . وقوله e: (من قرأ آية الكرسي عند نومه لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح) ([38]) . وقوله e: (مَنْ قَرَأَ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] عِنْدَ مَنَامِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ “) ([39]) .
وفي فضل الذكر أثناء النوم، قوله e: (من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا الله استجيب له، فإن توضأ قبلت صلاته) ([40]) . وقوله e: (يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ. حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ. فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. أَنَا الْمَلِكُ. مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ! مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ! مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ! فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ)([41]) .
وفي فضل الذكر في ساعات الليل، قوله e: (ف “إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إِلَّا أعطاه إياه”) ([42]) .
وفي فضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، قوله e: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليها بها عشرًا) ([43]) .
وفي فضل الذكر عند الشدائد، قوله e: (دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ “) ([44]) .
وفي فضل الذكر عند الهم والحزن، قوله e: (من أصابه هم أو حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسه، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي، أذهب الله تعالى حزنه وأطال فرحه) ([45]) .
وفي فضل الذكر لمن عليه دين، قوله e: (قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ e لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ، قَالَ: ” قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ) ([46]) .
وفي فضل الذكر عند زيارة المريض، قوله e: (مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، شَفَاهُ اللهُ إِنْ كَانَ قَدْ أُخِّرَ يَعْنِي فِي أَجَلِهِ) ([47])
وفي فضل الذكر عند المرض، قوله e: (من قال في مرضه: لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، لم تطعمه النار) ([48]) . وفي فضل الذكر لمن أصابته مصيبة، قوله e: (من أصابته مصيبة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له، وأجره في مصيبته) ([49]) .
وفي فضل الدعاء يوم الجمعة، قوله e: (قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ e يَقُولُ: “فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنْ النَّهَارِ، لَا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ” قِيلَ: أَيُّ سَاعَةٍ؟ قَالَ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا) ([50]) .
وفي فضل الدعاء عند الصيام، قوله e: (“ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الصَّائِمُ حين يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ”.) ([51]) .
وفي فضل الذكر عند السفر، قوله e: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ e فَقَالَ: “أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ”) ([52]) . وقوله e: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ e كَانَ إِذَا وَدَّعَ أَحَدًا، قَالَ: ” أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)([53]) .
وفي فضل الذكر عند نزول منزل، قوله e: (من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق، لم يضره شئ، حتى يرتحل من منزله ذلك”.) ([54]) .
وفي فضل الذكر عند دخول المنزل، قوله e: (إذا وَلَجَ الرجلُ بيتَهُ، فليقُلْ: اللهُمَّ إني أسألك خيرَ المَوْلَجِ وخيرَ المَخْرَج، بِاسْمِ الله ولجْنَا، وباسمِ الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلَّم على أهلِه”) ([55]) .
وفي فضل الذكر بعد الطعام، قوله e (من قال بعد فراغه من طعامه: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه) ([56])
وفي فضل السلام وإفشائه – والسلام ذكر لله تعالى -، قوله e: (أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ) ([57]) .وقوله e: (مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ عَلَى سَبِيلِ مَا قَالَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً “) ([58]) .
وفي فضل الذكر عند الجماع، قوله e: («لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَُّهُ») ([59])
وفي فضل الذكر عند القيام من المجلس، (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e: ” مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ “) ([60]) .
وفي فضل الذكر عند الغضب، قوله e: (اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ e وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ e: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ e؟ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ)([61]) .
وفي فضل الذكر عند رؤية مبتلى بمرض أو غيره، قوله e: (مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ، فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ البَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ) ([62]) .
وفي فضل الذكر عند دخول السوق، قوله e: (مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ “) ([63]) . وفي فضل الدعاء للأخ في الله في ظهر الغيب – والدعاء ذكر -، قوله e: (“إِنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلْمَرْءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لِأَخِيهِ، فَمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِدَعْوَةٍ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلِهِ “) ([64]) .، قوله e: (مَا أَحَدٌ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ، أَوْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ “) ([65]) .وفي فضل الاستغفار، قوله e: (من قال: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة) ([66]) .
وفي فضل الذكر آخر الحياة، قوله e: (من كان آخرُ كلامهِ لا إله إلا اللهُ دخل الجنة) ([67]) .
اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا (لا إله إلا الله)، إذن النبي e يحرص على أن يذكر المسلم ربه تعالى في كل وقت على أي حال، إذن من أهم أخلاق المسلم مع الله عز وجل أن لا يزال لسانك رطبا عاطرا بذكر الله لحديث النبي e، وقد سأله صحابي: (يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كَثُرَتْ عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: لا يزال لسانُك رَطْباً من ذكر الله) ([68]) . وما أعظم اجر الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، فهم في أعلى المنازل، وقال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}، وقال النبي e: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم و خير لكم من أنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى. قال: ذكر الله تعالى) ([69]) .اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلَّا أنت، واصرف عنِّا سيئها لا يصرف عنِّا سيئها إلَّا أنت، سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا انت نستغفرك ونتوب إليك، وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
([1]) صحيح البخاري 8/86 ح 6407.
([2]) سنن ابن ماجة 4/706 ح 3791.
([3]) صحيح البخاري 9/121 ح 7405.
([4]) سنن ابي داود 7/397 ح 5058.
([5]) مسند أحمد 29/340 ح 17698.
([6]) صحيح البخاري 8/86 ح 6408.
([7]) مسند أحمد 19/498 ح 12522.
([11]) صحيح مسلم 4/2074 ح 2700.
([12]) صحيح مسلم 3/1685 ح 2137.
([13]) المصدر السابق 4/2072 ح 2695.
([14]) المصدر السابق 4/2071 ح 2693.
([15]) صحيح البخاري 8/85 ح 6403.
([16]) المصدر السابق 8/86 ح 6405.
([17]) المصدر السابق 9/117 ح 7386.
([18]) صحيح ابن حبان 1/394 ح 537.
([19]) سنن أبي داود 6/138 ح 4021.
([21]) سنن أبي داود 1/349 ح 466.
([23]) المصدر السابق 1/289 ح 385.
([24]) المصدر السابق 1/290 ح 386.
([25]) مسند أحمد 20/41 ح 12584.
([26]) المعجم الكبير للطبراني 19/122 ح 259.
([28]) سنن الترمذي 2/481 ح 586.
([29]) صحيح البخاري 8/67 ح 6306.
([30]) صحيح مسلم 4/2071 ح 2692.
([31]) سنن الترمذي 5/567 ح 3575.
([32]) صحيح مسلم 4/2081 ح 2709.
([33]) سنن ابن ماجة 5/35 ح 3868.
([34]) سنن أبي داود 7/411 ح 5077.
([35]) المصدر السابق 7/415 ح 5082.
([36]) السنن الكبرى للنسائي 7/259 ح 7965.
([37]) صحيح البخاري 8/69 ح 6313.
([38]) المصدر السابق 4/123 ح 3275.
([39]) السنن الكبرى للنسائي 9/295 ح 10571.
([40]) صحيح البخاري 2/54 ح 1154.
([42]) المصدر السابق 1/521 ح 757.
([43]) المصدر السابق 1/306 ح 408.
([44]) سنن الترمذي 5/529 ح 3505.
([45]) مسند أحمد 6/247 ح 3712.
([46]) سنن الترمذي 5/560 ح 3563.
([48]) سنن الترمذي 5/492 ح 3430.
([50]) سنن ابن ماجة 2/221 ح 1138.
([51]) صحيح ابن حبان 1/211 ح 158.
([52]) سنن ابن ماجة 4/97 ح 2825.
([53]) مسند أحمد 14/319 ح 8694.
([54]) صحيح مسلم 4/2080 ح 2708.
([55]) سنن أبي داود 7/426 ح 5096.
([56]) سنن ابي داود 6/138 ح 421.
([57]) مسند أحمد 39/201 ح 23748.
([58]) مسند ابن أبي شيبة 1/62 ح 56.
([59]) صحيح البخاري 1/40 ح 141.
([60]) سنن الترمذي 5/494 ح 3433.
([61]) صحيح البخاري 8/28 ح 6115.
([62]) سنن الترمذي 5/493 ح 3431.
([63]) سنن الترمذي 5/491 ح 3428.
([64]) مصنف عبدالرازق 6/21 ح 29161.
([65]) مسند أحمد 23/162 ح 14879.
([66]) صحيح البخاري 8/67 ح 6306.