الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، ففي هذا الدرس أتناول بمشيئة الله تعالى: بيان: القيمة الرابعة: من القيم الأخلاقية العالية في دين الإسلام: صلة الأرحام : صلة الأرحام: معناها الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول: فتارة تكون بالمال، وتارة بالخدمة، وتارة بالزيارة، وتارة بالسلام، وتارة بطلاقة الوجه، وتارة بالنصح، وتارة برد الظلم، وتارة بالعفو والصفح وغير ذلك من أنواع الصلة على حسب القدرة والحاجة والمصلحة، وقطيعة الأرحام معناها: هجر الأقارب، وترك وصلهم، وترك الإحسان إليه، وصلة الأرحام من أعظم الواجبات, وأفضل الطاعات، وقطيعتها من أعظم الذنوب وأخطر الآفات؛ للأدلة من الكتاب والسنة، قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: 36، 37]، وقال تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} [الإسراء: 26 إلى 28]، وقال تعالى: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُريدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الروم: 38]، وقال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 215]، وقال تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الأنفال: 75]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وقال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الأحزاب: 6]، وأخرج الشيخان البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي e أنه قال: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه) ([1]) . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله e يقول: (من سره أن يُبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه) ([2]) . وأخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم؛ فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراةٌ في المال، مَنْسَاةٌ في الأثر) ([3]) . وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر: (تعلموا أنسابكم، ثم صلوا أرحامكم، والله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء، ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم؛ لأوزعه ذلك عن انتهاكه) ([4]) . وأخرج الحاكم في مستدركه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله e: (اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم؛ فإنه لا قرب لرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة، ولا بعد لها إذا وصلت وإن كانت بعيدة) ([5]) .
إنّ واصل الرحم لا يخزيه الله تعالى، ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها قولها لرسول الله e: (كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقريء الضيف، وتعين على نوائب الحق…) ([6]) .وصلة الأرحام من أهم أسباب دخول الجنة، أخرج البخاري عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال e: (تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم) ([7]) . وأخرج ابن ماجة عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه عن النبي e أنه قال: (أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام, تدخلوا الجنة بسلام) ([8]) .
وصلة الأرحام هي وصية رسول الله e، أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (أوصاني خليلي e بخصال من الخير: أَوْصَانِي بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: أَوْصَانِي بِأَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ”)([9]) .
وصلة الأرحام من أهم أسباب النجاة من العقوبة، لأن قطيعة الرحم تسبب العقوبة في الدنيا والآخرة، أخرج أبو داود والترمذي عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: (ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مَعَ ما يَدَّخرُ له في الآخرة: من البغي, وقطيعة الرحم) ([10]) . وأخرج البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن النبي e أنه قال: (لا يدخل الجنة قاطع) ([11]) . وفي رواية مسلم (يعني قاطع رحم) ([12]) . وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: («خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ لَهُ: مَهْ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَذَاكِ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} })([13]) . وأخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله e: (الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله. ومن قطعني قطعه الله”.) ([14]) . وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله e يقول: (قال الله عز وجل: أَنَا الرَّحْمَنُ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ “) ([15]) . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي e قال: («إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ) ([16]) . وأخرج البخاري أيضا عن عائشة رضي الله عنها عن النبي e قال: («الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ.) ([17]) . وأخرج البخاري عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ e جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ يَقُولُ: إِنَّ آلَ أَبِي قَالَ عَمْرٌو فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» زَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ e ، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا، يَعْنِي: أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا.) ([18]) . وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديثه في دعوة النبي e لقريش حينما جمعهم وقام على الصفا، وفيه: فَعَمَّ وَخَصَّ. فَقَالَ “يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! أنقذوا مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي هَاشِمٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا فَاطِمَةُ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ. فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا ببلالها”.) ([19]) .
وأجر صلة الأرحام العظيم التام الكامل إنما هو للمسلم الذي يصل من قطعه، أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قال: يا رسول الله! إن لي قرابة. أصلهم ويقطعوني. وأحسن إليهم ويسيئون إلي. وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال “لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل. ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك) ([20]) .وأخرج البخاري عن عبدالله بن عمرو عن النبي e قال:(لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا) ([21]) .
وصلة الأرحام من أخلاق المؤمنين بالله واليوم الآخر؛ أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) ([22]) .
والصدقة على ذي الرحم: اثنتان: صدقة وصلة، أخرج أحمد والترمذي والنسائي عن سليمان بن عامر الضبي رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: (الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صِلَةٌ وَصَدَقَةٌ) ([23]) .
وقاطع الرحم مفسد خاسر، قال تعالى: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} وقاطع الرحم ملعون مطرود من رحمة الله، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} اللهم إنا نسألك صلة الأرحام ونعوذ بك من قطعها.
([1]) صحيح البخاري 8/5 ح 5986، صحيح مسلم 4/1982 ح 2557.
([3]) سنن الترمذي 4/351 ح 1979، المستدرك للحاكم 4/178 ح 7284.
([5]) المستدرك للحاكم 4/178 ح 7284.
([7]) صحيح البخاري 8/5 ح 5983.
([8]) سنن ابن ماجة 4/397ح 3251.مسند أحمد 39/201 ح 23784.
([9]) صحيح ابن حبان 1/504 ح 753، المعجم الكبير للطبراني 2/156 ح 1648.
([10]) سنن أبي داود 7/263 ح 4902،سنن الترمذي 4/664 ح 2511.
([11]) صحيح البخاري 8/5 ح 5984، صحيح مسلم 4/1981 ح 2556،سنن ابي داود 3/122 ح1696.
([12]) صحيح مسلم 4/1981 ح 2556.
([13]) صحيح البخاري 6/134 ح 4830، صحيح مسلم 4/1980 ح 2554.
([14]) صحيح مسلم 4/1981 ح 2555.
([15]) الأدب المفرد ص33 ح 53، سنن الترمذي 4/315 ح 1907.
([16]) صحيح البخاري 8/6 ح 5988.
([17]) صحيح البخاري 8/6 ح 5989.
([18]) المصدر السابق 8/6 ح 5990.
([20]) المصدر السابق 4/1982 ح 2558.
([21]) صحيح البخاري 8/6 ح 5991.
([22]) المصدر السابق 8/32 ح 6138.
([23]) مسند أحمد 26/170 ح 16232، السنن الكبرى للنسائي 3/73 ح 2374.