مفاتيح علم التقديس المستنبطة من من قوله تعالى {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
[المفتاح الأول]: الله تعالى خالق كل شيء، وكل ما في الوجود خلقه، ولهذا تكرر في القرآن الكريم ذكر تلك الحقيقة، كما في قوله تعالى: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الأنعام: 102]، وقوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: 16]، وقوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الزمر: 16]، وقوله تعالى: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} [غافر: 62]، وقوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [لقمان: 11]، وعلى ذلك فكل ما في الوجود خلق الله تعالى والكون كله مخلوق لله تعالى والعرش والكرسي والسموات والأرض كل ذلك من خلق الله تعالى.
[المفتاح الثاني]: المكان والزمان من خلق الله تعالى، وهذه القاعدة تساعدنا في فهم أمور كثيرة تتعلق بالتقديس، فإذا كان المكان من خلق الله، والله عز وجل لا يحل في خلقه، فإن الله تعالى لا يحل في مكان، ولهذا اتفق المسلمون – عدا المجسمة والمشبهة – على أنّ الله لا يحلُّ في مكان، ولا يحويه مكان وأنّه لا يسكن السماء ولا يسكن العرش، لأن الله تعالى موجود قبل العرش وقبل السماء وقبل المكان، ويستحيل على الله التغيّر من حال إلى حال ومن صفة إلى صفة أخرى، فهو تبارك وتعالى كان موجودًا في الأزل بلا مكان، وبعد أن خلق المكان لا يزال موجودًا بلا مكان.
وممن نقل إجماع أهل الحق على تنـزيه الله عن المكان الشيخ عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي (429هـ)، فقد قال ما نصه: “وأجمعوا ـ أي أهل السنة والجماعة ـ على أنه لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان” اهـ. ([1])
وقال إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجُويني الشافعي (478هـ): “ومذهب أهل الحق قاطبة أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحيّز والتخصص بالجهات” اهـ. ([2])
وقال الإمام فخر الدين الرازي (606هـ): ” انعقد الإجماع على أنه سبحانه ليس معنا بالمكان والجهة والحيّز” اهـ.، ([3]) .
وقال الشيخ إسماعيل الشيباني الحنفي (629هـ): ” قال أهل الحق: إن الله تعالى متعالٍ عن المكان، غيرُ متمكِّنٍ في مكان، ولا متحيز إلى جهة خلافًا للكرّامية والمجسمة” اهـ ([4]) .
وقال الشيخ محمد مَيَّارة المالكي (1072هـ): ” أجمع أهل الحق قاطبة على أن الله تعالى لا جهة له، فلا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف” اهـ.، ([5]) .
وقال الشيخ سلامة القضاعي العزامي الشافعي (1376هـ): “أجمع أهل الحق من علماء السلف والخلف على تنـزه الحق ـ سبحانه ـ عن الجهة وتقدسه عن المكان” اهـ، ([6]) .
[المفتاح الثالث]: إذا كان الزمان من خلق الله فيستحيل أن يجري الزمان على خالقه، كان الله ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان، كل الخلق مقهورون بالزمان يجري عليهم بماضيه وحاضره ومستقبله، الخلق مقهورون بالزمان وهو قاهرهم لا يجدون فكاكا منه، ولكنّ الله هو القاهر لجميع خلقه، ومنهم الزمان مقهور بإرادته وقدرته، فالحاضر والماضي والمستقبل يجري بأمر الله، وليس العكس فلا يجري على الله زمان، ولا يجري على علم الله او سمع الله أو بصر الله أو كلام الله أو قدرة الله أو مشيئة الله زمان.
الزمان ليس فاعلا في جناب الذات الإلهي بل هو المقهور بإرادة الله فلا يسير إلا وفق المشيئة والإرادة، ولهذا أجمع المسلمون عدا المجسمة والمشبهة على أنّ الله لا يجري عليه زمان، وتقديس الله عن الزمان هو معتقد أهل التنزيه والتقديس، وهو موافق للمكتشفات العلمية عن حقيقة الكون، وأن الزمان هو مقياس للحركة ومن صفات الأجسام، والنظرية النسبية الحديثة تقول أن الزمان نسبي تبعا لسرعة الحركة وعلاقتها بسرعة الضوء وأثبتت تلك النظرية أن مرور الزمان نسبي وليس بمطلق فثبت بذلك أن الزمان من خصائص الأجسام وصفاتها وأن قول أهل التنزيه أن المكان والزمان مخلوقان لله هو القول الصحيح الذي يؤيده قوله عليه الصلاة والسلام (كان الله ولم يكن معه غيره) أخرجه البخاري، ومعناه أن الله لم يزل موجودًا في الأزل ليس معه غيرُه لا ماءٌ ولا هواءٌ ولا أرضٌ ولا سماءٌ ولا كرسيٌّ ولا عرشٌ ولا زمانٌ ولا مكانٌ، فهو تعالى موجودٌ قبل المكان بلا مكان، وهو سبحانه موجود قبل الزمان بلا زمان، خلق المكان وليس بحاجة إليه، وخلق الزمان ولا يجري عليه، ولأنه سبحانه لو جرى علي الزمان لازمه التغير في علمه وسمعه وبصره والتغير ضد الكمال والكمال لا يقبل الزيادة ولا النقصان لأنه لو قبل الزيادة كان قبل الزيادة ناقصا ولو قبل النقصان لم يكن إلها، والله تعالى لا يوصف بالتغيّر من حالة إلى أخرى لأن التغيّر من صفات المخلوقين، وما أحسن قول أهل التقديس والتنزيه “سبحان الذي يُغيِّر ولا يتغيَّر”، وهذه عبارة سليمة عند أهل السنة، غير أن المشبهة المجسمة تشمئز نفوسهم منها لأنها تهدم عليهم عقيدة التشبيه نسأل الله السلامة، وقد ذكر عبد القاهر بن طاهر البغدادى رحمه الله ( إجماع علماء أهل السنة على تنزيه الله تعالى عن الزمان فقال رحمه الله: ” وأجمعوا على أنه لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان ” أهـــ، ([7])
وقال حجة الإسلام الغزالي: ” أنه (سبحانه) في ذاته واحد لا شريك له فرد لا مثيل له صمد لا ضد له منفرد لا ند له وأنه واحد قديم لا أول له أزلي لا بداية له مستمر الوجود لا آخر له أبدي لا نهاية له قيوم لا انقطاع له دائم لا انصرام له لم يزل موصوفا بنعوت الجلال لا يقضى عليه بالانقضاء والانفصال بتصرم الآباد وانقراض الآجال بل هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم، وأنه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر وأنه لا يماثل الأجسام لا في التقدير ولا في قبول الانقسام وأنه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر ولا بعرض ولا تحله الأعراض بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود ليس كمثله شيء ولا هو مثل شيء وأنه لا يحده المقدار ولا تحويه الأقطار ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون ولا السموات وأنه مستوي على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد إذا لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام وأنه لا يحل في شيء ولا يحل فيه شيء تعالى عن أن يحويه مكان كما تقدس عن أن يحده زمان بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان ” أهــ([8])
وجاء في مناهل العرفان: ” فالعمدة عندنا في أمور العقائد هي الأدلة القطعية التي توافرت على أنه تعالى ليس جسما ولا متحيزا ولا متجزئا ولا متركبا ولا محتاجا لأحد ولا إلى مكان ولا إلى زمان ولا نحو ذلك ولقد جاء القرآن بهذا في محكماته … فكل ما جاء مخالفا بظاهره لتلك القطعيات والمحكمات فهو من المتشابهات التي لا يجوز اتباعها كما تبين لك فيما سلف ” ([9])
وقال ابن الجوزي الحنبلي في الباز الأشهب: ” واعلم أن من يتصور وجود الحق سبحانه وجودا مكانيا طلب له جهة كما أن من تخيل أن وجوده وجودا زمانيا طلب له مده في تقدمه علي العالم بأزمنة وكلا التخيلين باطل) أهـ ([10])
وقال القرطبي في التفسير:” المكان لا يصح إطلاقه على الله تعالى بالحقيقة إذ الله تعالى منزه عن المكان كما هو منزه عن الزمان” ([11]).
[المفتاح الرابع]: قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}: الله عز وجل هو الواحد القهار لأنه خلق كل شيء وقهر مخلوقاته بالحدود والمقادير، فكل محدود ينادي على نفسه بالعبودية لمن حده وقدره.
ولذلك استدل أهل الأصول على بطلان عبادة الشمس والقمر لعلتين الأولى الأفول وهي القابلية للتغير والحدوث، والثانية المحدودية فإن كل محدود لا بد له من محدد خصصه بهذا الحد، فحد الشمس المكورة دليل على أنّ لها خالقا خصصها بهذا الشكل وذاك الحد، والله وحده هو الخالق وهو وحده القهار، ولهذا تكرر ذكر اسمي الله {الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} مقترنين معا في القرآن الكريم ست مرات، لأنه الخالق لكل شيء ولأنه الواحد القهار الذي قهر الوجود بما فيه من مخلوقاته، حدّ لهم الحدود وقدّر لهم المقادير، وقهرها جميعها بالحد والمقدار، فما من مخلوق إلاّ وله حد ومقدار، لأن الخالق سبحانه هو الذي حد له حدوده، وقدّر له مقداره، وقهر مخلوقاته جميعها بالحد والمقدار، فكل مخلوق – مهما كبر حجمه وعظم مقداره – محدود متناهي مقهور للحدود والقيود الحاكمة عليه. والدليل على ذلك: قوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديراً}، وقوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}، وقوله تعالى: {قد جعل الله لكل شيء قدرا}، وقوله تعالى: {وكل شيء عنده بمقدار}، ومعنى هذه الآيات أن الله عز وجل خص كل مخلوق (بحد ومقدار) لا يجاوزهما ولا يقصر عنهما، والحد والمقدار سمتان من سمات المخلوق وبيان أن هناك خالق مقدِر خصصه على هذا الحد وهذا المقدار، فكل موجود له حد ونهاية يكون الحد والنهاية دليل على انه مخلوق حادث، وأن موجده ومخصصه على هذه الحال هو الله تعالى، أَمّا الله تعالى فهو الواحد القهار، فإنه لما كان قاهراً لجميع مخلوقاته، لم تتحكّم فيه الحدود لأنّ الحدود من خلقه، وهو خالق الحدود والمقادير، وإذا كان تعالى لا يقهره شيء وهو القاهر فوق كلّ شيء، فليس بمحدود في شيء، منزه عن المقدار، لأنه سبحانه الواحد القهار لا يشوبه نقص، ولا يحده حد، ولا يقدره مقدار، كيف وهو الذي خلق الحدود والمقادير وهو الواحد القهار، والله سبحانه هو الذي قهر الوجود بما فيه من مخلوقاته بأن خلق لهم المكان يحيط بهم من كل جانب، فلا يستطيعون الفكاك منه وهم مقهورون به فلا يكونون إلا في مكان، وخلق لهم الزمان لتجري عليهم قوانينه، فلا يستطيعون الحياة إلا بقوانين الزمان، أما الله تعالى خالق الزمان والمكان، وهو القاهر والقهار فوق جميع خلقه، فهو القاهر للمكان، فلا يحويه مكان، ولو حواه المكان كان المكان له قاهراً، وعليه حاكما، ولكنه سبحانه القاهر فوق المكان والمحيط بكل شيء ومنه المكان، وهو سبحانه القاهر على الزمان، فلا يجري عليه زمان، ولو جرى عليه الزمان لكان الزمان له قاهرا، وعليه حاكما، ولكنه سبحانه خالق المكان والزمان، وقاهر المكان الزمان، فلا يحويه مكان، ولا يجري عليه زمان، تنزه عن الكون في مكان فلا يحيط به مكان، كيف يحيط به المكان سبحانه وهو القائل: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا} [النساء: 126]
(تنبيه): سيأتي بيان معنى الإحاطة وبيان تنزيه الله تعالى عن الاحاطة الحسية وبيان شرح الآية في القاعدة الثامنة من هذا الباب، وهو سبحانه القائل: {أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ} [فصلت: 54]، كما أنه سبحانه تنزه عن أن يجري عليه زمان، أو أن تحكمه قوانين الزمان، فالماضي والحاضر والمستقبل كله منكشف على علمه وسمعه وبصره وهو على كل شيء شهيد، والجميع خلقه، والجميع تقديره، لا يغيب عن علمه وسمعه وبصره شيء من ماضٍ أو حاضرٍ او غيبٍ مستقبل، ليس كمثله شيء ولا نحيط به علما وما قدرناه سبحانه حق قدره وهو الواحد القهار، ولو كان الزمان يحكمه سبحانه، لكان مثل مخلوقاته تجري عليهم قوانين الزمان، جل عن ذلك وتعالى علواً كبيرا،.
[المفتاح الخامس]: من التقديس والتنزيه والتسبيح المستفاد من الآية {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} : أنّه إذا كان الله هو خالق كل شيء فهو رب كل شيء وإلهه، فلا شيء معه في أزله، إذ لا قديم أزلي سواه، وكل ما سواه من العالم محدث مخلوق، وهذا يرد على الفلاسفة والدهرية الذين قالوا بقدم العالم، وعلى بعض المبتدعة الذين قالوا بقدم العرش، فلو كان العرش قديما فلن يكون مربوبا لله مع أنّ الله تعالى يؤكد في ست آيات من القرآن الكريم أنّه رب العرش، منها قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 26]، وقوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: 129]، وأخص صفات الربوبية الخلق، والمخلوق لا محالة محدث، لم يكن ثم كان، فلا قديم أزلي إلا الله. (ومن ذلك): تقديس الله عن المكان وتقديس الله عن الزمان وتقديس الله عن الحد والمقدار وتقديس الله عن الصور والأشكال لأن المكان والزمان والحدود والمقادير والصور والأشكال كلها من خلق الله تنادي بالخلق والنقص والعجز عن الإلهية فلا إله إلا الله ولا معبود بحق سواه، قهر جميع خلقه بالتقيد بالمكان والزمان والتقيد بالحدود والمقادير والتقيد بالصور والأشكال والألوان وجميعها يقهر من تلبست به فلا فكاك له عنها ينادي عليها بالعبودية، فتقدس الواحد القهار الذي قهر جميع خلقه بالمكان والزمان والحدود والمقادير والصور والاشكال فلا فكاك للعبيد عن قهرها لهم، وهو الواحد القهار فوقها فلا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان ولا يقهره حد ولا مقدار ولا صورة ولا شكل ولا ألوان سبحانه هو وحده الخالق الواحد القهار، وتلكم البداية لعلم التقديس فلا يستعجلنّ أحد على نفسه فيحرم العلم الغزير، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}، وقال جل شانه {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}،
([1]) الفرق بين الفرق للبغدادي ص 321.
([2]) لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة 108.
([4]) بيان اعتقاد أهل السنة: ص/ 45
([5]) مختصر الدر الثمين والمورد المعين شرح المرشد المعين: ص19، 20
([6]) فرقان الفرقان بين صفات الخالق وصفات الأكوان مطبوع مع كتاب الأسماء والصفات للبيهقي ص/93
([7]) الفرق بين الفرق للبغدادي صـ333.
([8]) قواعد العقائد للغزالي ص 50 – 53.